كان يجلس خلفه تماما
و كان الطريق مذدحم
معركة المرور قد بدأت
الاشاره حمراء
ولكنه حينما نظر فى المرايا الاماميه و رأي عينيه
أكتشف خيانته
خرج من السيارة و لم يقل لهم اى كلمه
كانت دارين تسوق السياره
و كان جون جالس بجوارها
اما هو فكان بالخلف جالس
فى الصباح كعادته كان يسير مع دارين فى شارع باردواى
متجهين الى الكورسال حتى يشربوا القهوة
هو يذهب للكورسال هذا المكان الذي رأى فيه ماتيلدا لأول مره
يذهب رغم توقف ماتيلدا عن الذهاب
و لكنه فى ذلك اليوم قال لدارين اشعر اننى سأراها اليوم
سألته من هي
و لكنه لم يرد عليها
لا يستطيع ان يقول لها انه يحب ماتيلدا
يشعر دائما ان ذلك جنون
من الصعب ان يذهب لماتيلدا و يقول لها ذلك فهي لا تعرفه
تعرف اسمه و شكله و تلقي عليه التحيه احيانا
و لكن ذلك لا يكفي كي يعترف لها بحبه
لا احد يعلم ذلك السر سوي جون
و لكن جون أفشي السر
لا يعلم لمن افشاه و لكن هذا ما حدث
لقد رأي ذلك فى عينيه
حين كانت الاشاره حمراء
حين خرج من السيارة و بدأ يسير فى شوارع المدينة
لا يعلم الى متي سيظل يسير
أغلق هاتفه الجوال فدارين و جون بالتأكيد اتصلوا عشرات المرات
و لكن هو لا يعلم ماذا يفعل
حتي رأها قادمه
ماتيلدا
أقتربت منه و ابتسمت فى وجهه و سألته كيف حالك
فقال لها بخير
ثم اكمل طريقه و كأنه لم يكن يريد التوقف للنظر فى عينيها
و كأنها غير موجوده فى خياله و احلامه
كان صادقا حينما قال لدارين اشعر اننى سأراها هذا الصباح
هو الان يكمل سيره فى شوارع المدينة
و يتسأل الى متى سيظل هكذا
الى متي ستظل محبوبته لا تعلم شئ
يسير و بداخله مزيج من الافكار
عن ماتيلدا و جون و دارين و الكورسال و شوارع المدينة و الاشارات الحمراء
يسير و يتسأل متي سأرى ماتيلدا مره اخري
ثم يتوقف امام احد البارات
و يدخل
يطلب زجاجه براندي يشربها فى صمت مثل غيره من زملاء البار
و يقوم بفتح هاتفه الجوال
و يشعل اخر سيجارة معه
و كان الطريق مذدحم
معركة المرور قد بدأت
الاشاره حمراء
ولكنه حينما نظر فى المرايا الاماميه و رأي عينيه
أكتشف خيانته
خرج من السيارة و لم يقل لهم اى كلمه
كانت دارين تسوق السياره
و كان جون جالس بجوارها
اما هو فكان بالخلف جالس
فى الصباح كعادته كان يسير مع دارين فى شارع باردواى
متجهين الى الكورسال حتى يشربوا القهوة
هو يذهب للكورسال هذا المكان الذي رأى فيه ماتيلدا لأول مره
يذهب رغم توقف ماتيلدا عن الذهاب
و لكنه فى ذلك اليوم قال لدارين اشعر اننى سأراها اليوم
سألته من هي
و لكنه لم يرد عليها
لا يستطيع ان يقول لها انه يحب ماتيلدا
يشعر دائما ان ذلك جنون
من الصعب ان يذهب لماتيلدا و يقول لها ذلك فهي لا تعرفه
تعرف اسمه و شكله و تلقي عليه التحيه احيانا
و لكن ذلك لا يكفي كي يعترف لها بحبه
لا احد يعلم ذلك السر سوي جون
و لكن جون أفشي السر
لا يعلم لمن افشاه و لكن هذا ما حدث
لقد رأي ذلك فى عينيه
حين كانت الاشاره حمراء
حين خرج من السيارة و بدأ يسير فى شوارع المدينة
لا يعلم الى متي سيظل يسير
أغلق هاتفه الجوال فدارين و جون بالتأكيد اتصلوا عشرات المرات
و لكن هو لا يعلم ماذا يفعل
حتي رأها قادمه
ماتيلدا
أقتربت منه و ابتسمت فى وجهه و سألته كيف حالك
فقال لها بخير
ثم اكمل طريقه و كأنه لم يكن يريد التوقف للنظر فى عينيها
و كأنها غير موجوده فى خياله و احلامه
كان صادقا حينما قال لدارين اشعر اننى سأراها هذا الصباح
هو الان يكمل سيره فى شوارع المدينة
و يتسأل الى متى سيظل هكذا
الى متي ستظل محبوبته لا تعلم شئ
يسير و بداخله مزيج من الافكار
عن ماتيلدا و جون و دارين و الكورسال و شوارع المدينة و الاشارات الحمراء
يسير و يتسأل متي سأرى ماتيلدا مره اخري
ثم يتوقف امام احد البارات
و يدخل
يطلب زجاجه براندي يشربها فى صمت مثل غيره من زملاء البار
و يقوم بفتح هاتفه الجوال
و يشعل اخر سيجارة معه



















